قصة رمزية يرويها أيمن آل شنر عن صياد عثر في الظلام على كيس مليء بالحجارة، وأخذ يلقيها واحدة تلو الأخرى في النهر مستمتعاً بصوت ارتطامها بالماء، ليتفاجأ عند شروق الشمس أن الحجر الأخير في يده لم يكن سوى ألماسة حسرةً على ما فرط فيه. قصة تُذكرنا بألا نغفل عن قيمة من حولنا وما نملك من نِعم قبل أن نفقدها.