قصة رمزية وعميقة يرويها أيمن آل شنر عن حوار بين صيادين اثنين؛ أحدهما يكتفي بما صاده ليعود ويستمتع بوقته مع عائلته، بينما يحثه الآخر على مواصلة العمل وجمع الثروة ليستمتع بحياته في المستقبّل، ليكشف الحوار أن السعادة الحقيقية تكمن في العيش والامتنان للحظة الحاضرة وعدم رهن العمر لطموحات تُؤجل السعادة إلى غير مسمى.