قصة عميقة ومحملة بالحكمة يرويها أيمن آل شنر عن معلم حاول إنقاذ عقرب من الغرق، وفي كل مرة كان يمد يده كان العقرب يلدغه، فسأله تلميذه باستغراب عن سبب استمراره في مساعدة من يسيء إليه، ليجيبه المعلم بأن طبيعة العقرب اللدغ وطبيعته هو الإحسان والمساعدة. قصة تُعلمنا ألا نغير معدننا النبيل بسبب إساءة الآخرين، بل أن نتخذ حذرنا ونستمر في صنع الخير.